بقلم - محمد الغول
عزف نجوم غزة الرياضي سمفونية جديدة من سفمونيتات نادي غزة الرياضي عميد الأندية الفلسطينية وكان ملعب اليرموك مسرحاً لعزف هذه الألحان الجميلة التي قادها وعزفها المايسترو هاني المصدر ورفاقه ليرسم مجد جديد من أمجاد العميد التي كانت بدايتها منذ العام 1934 ولا زالت تتواصل حتى هذه اللحظة .
وكتب هؤلاء النجوم الشباب أسمائهم في السجل الذهبي للعميد الذي سيبقى خالداً في الذاكرة وسيذكرهم التاريخ إجلالاً و إكباراً لما صنعوه من إنتصار جديد يضاف إلى القائمة الطويلة من سجل الإنتصارات والبطولات التي تتزين بها جنبات هذا النادي العميد ولايتوقف هذا السجل عند هذا الإنجازفحسب بل إن غداً لناظره قريب .
وإستعاد غزة الرياضي مكانته الطبيعية التي يعرفها الجميع منذ أيام الزمن الجميل زمن عمالقة الكرة الفلسطينية وستٌمحى السنوات العجاف التي مر بها النادي العريق من الذاكرة ويٌكتب تاريخ جديد وكفى العميد فخراً أن أفضل من أنجبته الكرة الفلسطينية هو أحد أبناء النادي وهوالقدير ناجي عجور الذي كان له بصمة واضحة في تحقيق هذا اللقب الغالي .
ولإعطاء كل ذي حق حقه يجب علينا في هذا المقام عدم إغفال الدور الذي قام به المدرب مروان إشنيورة شفاه الله وعافاه مع الفريق وكان له دور كبير في تطوير أداء الفريق حين كان على رأس الجهاز الفني للفريق والذي تركه نتيجة المرض الذي ألم به وكان متابعاً وحاضراً في جميع المباريات التي خاضها الفريق .
وعاد العميد ليصعد لمنصات التتويج التي هي من سماته بعد سبعة عشر عاماً عن آخر تتويج وهو ما كانت تصبو إليه الإدارة الحكيمة التي خططت ووفرت كل الإمكانيات لتحقيق الإنتصارات وبطولة أمل المستقبل للناشئين ليس منا ببعيد والتي حقق لقبها فريق الناشئين مواليد 92 .
ويبقى العميد عميد وترفع القبعة إحتراما ً وتقديراً لأبناء العميد الذين لم يبخلو يوماً للمحافظة على المكانة الطبيعية و المروقة للنادي على مر التاريخ وسيبقى مثل يحتذى به للجميع .