الجمعة 29 مايو 2020
العميد يزيح الامعري عن أجواء الصدارة وهلال العاصمة يدنو من القمة
الثلاثاء 2009-12-01 20:18:17
العميد يزيح الامعري عن أجوا الصدارة وهلال العاصمة يدنو من القمة

شبكة الاقصى سبورت ::::::::::: [color=blue] كتب محمد عراقي: كان من المفترض أن تختتم مرحلة الذهاب لدوري الشهيد أبو علي مصطفى خلال الأيام الماضية، لكن تأجيل مباراة مركز طولكرم وجبل المكبر الى يوم الجمعة المقبل أرجأ الموعد قليلا، وحتما فان هذه المباراة هامة للجانبين كل لحساباته الخاصة، فالمكبر يريد تعزيز صدارته والمركز يسعى لتحسين موقعه على اللائحة. واقيمت خمس مباريات كانت جميعها هامة وحفلت بالندية والاثارة وغزارة الاهداف، وكان شباب الخليل الرابح الأكبر هذا الأسبوع بانتصاره اللامع على الامعري، كما حافظ هلال العاصمة على موقعه قريبا من القمة، وارتقى للمركز الثاني بفوزه على الظاهرية برباعية، وعاد ثقافي طولكرم الى سكة الانتصارات من جديد بفوز مقنع على العبيدية، وواصل واد النيص نتائجه الايجابية بفوز ثمين على بيت أمر، وخرج البيرة منتصرا من موقعة القاع الساخنة أمام مضيفه الخضر ليبدأ رحلة النجاة. الثقافي استرد عافيته واسترد ثقافي طولكرم عافيته في الوقت المناسب، وحقق فوزا عريضا صالح به جماهيره على ضيفه العبيدية بأربعة أهداف مقابل هدف، ليرفع الفريق الكرمي رصيده الى 19 نقطة في المركز الخامس بفارق الأهداف عن شباب الخليل صاحب المركز الرابع، وعوض الثقافي اخفاقه في مبارياته الثلاث الأخيرة عندما جمع نقطة وحيدة من أصل تسع ممكنة، خاصة أنه خاض اثنتين على أرضه، وأحرز الثقافي في شباك العبيدية أكثر مما أحرزه في مبارياته الثلاث الأخيرة ليحل عقدته التهديفيه المستعصية. وجاء الأداء الكرمي جيدا وأفضل من المباريات السابقة، لكنه لم يصل بعد لدرجة الاقناع وخاصة في الناحية الهجومية، فأداء خطي الوسط والهجوم يجب أن يتطور لأن الثقافي كان بامكانه مضاعفة تقدمه في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء عندما انفتح دفاع العبيدية تماما، لكن غياب التركيز والتنظيم والسرعة في التنفيذ حال دون ذلك، كما أن مكاسب الثقافي من اللقاء لم يتوقف عند حصد النقاط، بل تعداه لامور أخرى فكان اللاعب الشاب حسيب العلي (19) عاما أحد نجوم اللقاء في مركز الارتكاز، وشكل ثنائيا ناجحا مع مهند عمر وكان له نصيب في مهرجان الأهداف كما لعب عمار كبها لاعب التعزيز أفضل مبارياته خلال فترة الذهاب، وسجل هدفا وشارك في صناعة اثنين كما ان لاعب التعزيز الآخر برهان ابو شقرة سجل باكورة أهدافه بقميص الثقافي، وسيستغل الثقافي فترة التوقف لعلاج الكثير من الأمور وترتيب أوضاع الفريق للظهور بشكل أفضل في مرحلة الاياب. أما العبيدية فتجمد رصيده عند (8) نقاط ورغم الخسارة فان الفريق واعد ومجتهد، وبدأ اللقاء بشكل جيد وكان ندا قويا للثقافي قبل أن تستقبل شباكه ثلاثة أهدف في الشوط الأول، لتحسم نتيجة المباراة تماما، لكن العبيدية عانى من أطرافه الدفاعية وحراسة المرمى، وعدم تنظيم خطوطه ولجوئه للكرات الطويلة المرسلة للمهاجمين، رغم وجود أكثر من لاعب متميز في صفوفه أمثال عرفات أبو سرحان وفادي حساسنة ومحمد وديع وعرفات صبيح الذي نال البطاقة الحمراء، كما أن العصبية والخشونة الزائدة هما من الصفات التي يجب تلافيها في المستقبل، لأنها تؤثر على النتائج المسجلة، وباتت ادارة الفريق مطالبة بالتعاقد مع ثلاثة لاعبي تعزيز لتدعيم الخطوط الثلاثة لأن التحديات كبيرة في مرحلة الاياب. هلال القدس على مشارف القمة واصل هلال القدس زحفه نحو القمة التي اقترب منها بفوزه الكبير على الظاهرية بأربعة أهداف مقابل هدف، ليرفع رصيده الى 23 نقطة ليقفز للمركز الثاني مكان الامعري بفارق الأهداف، ولم يكن فوز الهلال مفاجئا بل جاء متوقعا بالنظر للجاهزية الفنية والبدنية والمعنوية التي يمر بها الفريق. وبعد شوط أول لم يقنع فيه الهلال كثيرا رغم محاولاته الهجومية، الا أن فريق الظاهرية كان متماسكا وندا قويا، لكن الهدف الهلالي الأول الذي أحرزه موسى أبو جزر من جملة هجومية جميلة قبيل نهاية الشوط الأول بلحظات غير شكل اللقاء، لان الشوط الثاني انفتحت فيه خطوط الظاهرية رغم أن الأداء الجماعي للهلال كان اقل من المباريات السابقة، خاصة أداء لاعبي الوسط، وتمكن هيثم ذيب وايهاب ابو جزر وهما مدافعان من التسجيل في دلالة واضحة على شمولية أداء الهلال وتنوعه، فالجميع يستطيع التسجيل وأنهى خالد معروف مهرجان الأهداف. وسيعطي الفوز الهلال دفعة قوية وكبيرة لمواصلة مشوار الاياب بقوة ليكون منافسا شرسا على اللقب وهذا ممكن، فادارة الفريق لا شك أنها تفكر في تدعيم الصفوف ولو بشكل محدود لأجل هذا الهدف الغالي. وتعرض الظاهرية لانتكاسة كبيرة لأن الخسارة جمدت رصيده عند 15 نقطة في المركز السابع وأوقفت الاندفاعة الجيدة في الفترة الأخيرة، وأثرت الغيابات المؤثرة على الشكل الهجومي للفريق الذي كان خجولا وبلا أنياب، والأمر يتعلق بالمهاجم المشاكس ماجد القصاصي والنجم هاني أبو بلال رغم اجتهادات اسماعيل قاسم ويوسف عيسى وزملائهما، والمطلوب من الجميع وقفة لمراجعة الحسابات لتحسين الوضع لان الخامات الجيدة موجودة وكذلك الدعم الجماهيري، لكن معالجة مواطن الخلل وتدعيم بعض الخطوط كالهجوم أمر مطلوب للفريق الظهراوي العريق. واد النيص واصل اندفاعته واصل فريق واد النيص اندفاعته الجيدة، وحقق فوزه الثاني على التوالي وكان على حساب بيت أمر بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليرفع حامل اللقب رصيده الى 17 نقطة في المركز السادس، وعانى لاعبو الواد في الشوط الأول بسبب عدم التركيز الهجومي والمقاومة الدفاعية من لاعبي بيت أمر، الا أن الأمر تغير في الشوط الثاني وأسفر التفوق الفني والتكتيكي للواد عن ثلاثة أهدف بامضاء نجوم الفريق أشرف نعمان وخضر وسميح يوسف، وكان الفريق التلحمي بحاجة لانهاء مرحلة الذهاب بشكل جيد وهو ما حدث بفوزين متتاليين، لان وضع الفريق لم يكن مرضيا ولا مقنعا في النصف الاول من الدوري، وموقعه الحالي يدل على ذلك، فادارة الفريق ستسعى لتعزيز وتدعيم الصفوف بأكثر من لاعب الى جانب استعادة خدمات الهداف سعيد السباخي تمهيدا للانطلاق بقوة في الاياب. بيت أمر واصل المعاناة، فبقي في المركز قبل الأخير بست نقاط فقط، ورغم الأداء الرجولي والصمود في الشوط الأول، الا أن الفريق انهار في الشوط الثاني باستقبال شباكه ثلاثية وبات وضع الفريق صعب وبحاجة لجهد كبير لتغيير الأمور في الدور الثاني، ولا شك أن تعزيز الخطوط الثلاثة أمر مطلوب، لان القادم أصعب، فالأداء الرجولي والحماسي للاعبين ووجود بعض العناصر الجيدة لا يكفي لمواجهة الفرق المنافسة المنظمة والمعززة جيدا. الخليل رقصت فرحا بفوز "العميد" حقق شباب الخليل أغلى وأثمن فوز له في الدوري حتى الان، وكان على ضيفه القوي والجاهز الامعري بهدفين مقابل هدف لترقص جماهير "العميد" طويلا ابتهاجا بهذا الفوز الغالي، والذي جاء بطريقة رائعة، ونجح الشباب في تحويل تأخره بهدف الى فوز وضعه في المركز الرابع برصيد 19 نقطة. وواصل الشباب حصد الانتصارات في ملعب الحسين وأمام الالاف من جماهيره المحتشدة، فحقق فوزه الثالث مقابل تعادل واحد وبدون خسارة، ولم ينبأ الشوط الأول بامكانية فوز الشباب، لأن الامعري كان الأفضل والأكثر تحكما بايقاع اللقاء، والأكثر هدوءا وتنظيما، وكان بامكانه تعزيز تقدمه بالهدف الرائع لمدافعه الصلب حسام وادي من ركلة حرة بعيدة المدى، الا أن ذلك لم يحدث رغم الفرص التي اتيحت لسليمان العبيد واحسان صادق، ولم يقنع الشباب رغم وجود بعض الفرص له، فالأداء الهجومي الجماعي كان ضعيفا، رغم المحاولات الجدية التي قادها شريف عدنان. وأثر غياب ساهر عياد نوعا ما على فاعلية خط الوسط، واختلف الحال في الشوط الثاني فزادت محاولات الشباب، وفي الوقت الذي غلفت فيه الثقة الزائدة الأداء الامعراوي وظهر ذلك بعدم الجماعية الهجومية في بعض الأحيان والاحتفاظ الزائد عن اللزوم بالكرة لدى بعض نجوم الاخضر الذين كان يجب ان يسعوا بقوة لخطف هدف الامان الثاني وكان بامكانه ذلك. وأعطى هدف الشباب الاول الذي احرزه محمد خويص الحيوية والدفعة اللازمة لاداء الفريق الخليلي العريق الذي اندفع بحثا عن الفوز، وتحقق له ذلك في لحظة عدم تركيز لدفاع الامعري الذي اهتز لبعض الفترات وكان ذلك كافيا لتحقيق الفوز للخلايلة بهدف قاتل في الدقائق الاخيرة من ركلة جزاء احتسبها بشجاعة الحكم عبد القادر عيد وترجمها المتخصص المخضرم حازم المحتسب الى هدف الفوز، وبهذا انهى الشباب الدور الأول بمعنويات عالية لجماهيره وادارته التي تبحث الان عن تدعيم صفوف فريقها ليظهر بشكل افضل في الاياب، وينافس على المواقع المتقدمة. الامعري تعرض لخسارة غير متوقعة أحبطت انصاره لان الفريق فقد موقعه الثاني لصالح الهلال بفارق الأهداف، وبات المكبر المتصدر بامكانه أن يبتعد أكثر اذا حقق الفوز في مباراته الأخيرة، فبعد شوط أول كان الامعري يسير فيه الى تحقيق فوز آخر، اختلف الوضع في الشوط الثاني ولعل الهزيمة ممكن أن تكون مفيدة لعلاج الاخطاء التي حصلت، ولا بد من علاجها وهذا ما يدركه المدرب غسان بلعاوي والادارة التي تدرك أنها تملك فريقا جيدا وجاهزا، وسيكون تدعيم خط الهجوم بالأساس دافعا لتعويض هذه الخسارة، وبدء مشوار الاياب بقوة لان مقومات البطل موجودة. البيرة بدأ مشوار النجاة في الخضر وحقق البيرة فوزا حاسما وهاما وجاء على حساب شريكه في القاع الخضر، وعلى ارض الأخير وبهدفين حملا توقيع حسام البرغوثي ورامي الرابي وبذلك وصل رصيد البيرة الى ثمان نقاط وتقدم للمركز التاسع، وبعد شوط اول متكافئ مليء بالفرص وخال من الأهداف حسم البيرة النتيجة في الشوط الثاني، بفضل اصرارهم وتفوقهم الفني وهذه هي المباراة الثانية التي ينجح فيها الفريق البيراوي في الحفاظ على شباكه نظيفة. وبالنسبة للبيراويين جاء هذا الفوز في وقته، بل متأخرا قليلا قبل بدء مرحلة الاياب، وسيعطيهم الهدوء اللازم للعمل جديا خلال فترة الاستراحة على رفع مستوى خطوط الفريق وتدعيم صفوفه بأكثر من لاعب خاصة في الهجوم لان العناصر الجيدة موجودة بعدد وافر في الفريق العريق. الخضر تعرض لخسارة قاسية على أرضه جمدت رصيده عند خمس نقاط فقط وقهقرت مركزه للمركز الأخير، ولم يشفع للخضر اقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره فتعرض لخسارته الرابعة على التوالي ليغرق في بحر المعاناة، فالوضع أصبح حرج جدا وبحاجة لعمل وتفكير وتخطيط كبير جدا لاخراج الفريق من وضعه الحالي، فالتدعيم بثلاثة لاعبي تعزيز أمر حاسم وحيوي اضافة لامكانية استقدام لاعبين من غزة المسجلين في كشوفات النادي، وللتدليل على معاناة الفريق فقد سجل هدفا واحدا في مبارياته الثلاث الاخيرة وفشلت محاولات وجهود ابناء الشولي وابناء ابو صرة في الخروج ولو بنقطة في هذه المباراة الهامة. نجوم الأسبوع محمد خويص وشريف عدنان "شباب الخليل". حسام وادي "الامعري". عمار كبها وحسيب العلي "الثقافي" حسام البرغوثي وجبران كحلة "البيرة". اسماعيل ابو صرة "الخضر". خضر يوسف واشرف نعمان "واد النيص". ايهاب ابو جزر وهيثم ذيب "هلال القدس".[/color]


اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>