الثلاثاء 25 فبراير 2020
الاعلام يتضامن مع موقع " الزمالك اليوم " ويعرض حادثه حرق اتوبيس الجماهير
الثلاثاء 2010-04-20 11:44:48
الاعلام يتضامن مع موقع  الزمالك اليوم  ويعرض حادثه حرق اتوبيس الجماهير

شبكة الأقصى سبورت بعد الحمله الشرسه التي قام بها موقع " زمالك اليوم " بنشر واقعة حرق اتوبيس جماهير الزمالك جاء دور شرفاء الاعلام للتضامن ونقل هذه الحادثه المؤسفه عبر الفضائيات بشكل كامل بالرغم من انتماء معظمهم للنادي الاهلي ولكن هؤلاء هم بالفعل شرفاء الاعلام والذين يجب ان يكون لهم دور قوي ومؤثر على الساحه الرياضيه .. أخيرا وبعد ثلاثة أيام بدأ الإعلام المصري المحترم يتحرك ويدافع عن حقوق الجماهير البيضاء من الإعتداء الذي وقع عليها من قبل بعض من جماهير الأهلي الذين لا يعرفون قيمة النادي الذي يشجعونه لدى جماهيرهم الحقيقة والتي نكن لها كل إحترام وكانت قلة من جماهير الأهلي قد إعتدت على جماهير الزمالك بالإسكندرية أثناء عودتهم إلى مدينتهم أمام سيتي سنتر "كارفور" الجيزة وقامت بألقاء طوب على الاتوبيسات التي تنقل الجماهير ثم ألقت من خلال الزجاج التي تهشم شماريخ مشتعلة على الجماهير داخل الاتوبيس ونجت جماهير في باقي الاتوبيسات من الشماريخ النارية ولكن وقع واحد منهم تحت الحصار الناري ونجا كل من كان يستقله بأعجوبه من الموت محروقين قبل إن تهاجم هذه القلة مرة أخرى بألقاء زجاجات البنزين والمواد المشتعلة بعد الشماريخ في ظل سير الاتوبيس ببطئ وهروب الركاب منه ليشتعل الاتوبيس تماما وينفجر في شكل صدم الجميع وكل من كان موجود بالحادث وأخيرا نجحنا في تحريك الرأي العام ليخرج علينا اليوم الأستاذ محمد شبانه في برنامجه "كورة أون لاين" على قناة مودرن الرياضية بالإضافة إلى الكابتن خالد الغندور في برنامجه "الرياضة اليوم" على قناة دريم 1، ولكن تغاضى كالعادة الإعلامي الأحمر مدحت شلبي عن أي حادث وفتح موضوع معاقية بركات ووصفه بأنه الهرم الرابع المصري وهاجم مسئولي الزمالك على إتهامهم للاعب فقط وقام أيضا ياسر أيوب في برنامجه "صفحة الرياضة" على قناة النيل الرياضية بنشر صور ووقائع للحادث بعدما أهدى إداري موقع "الزمالك اليوم" بعض الصور والفيديوهات لقناة النيل على حسب طلبها ورفضنا الحصول على حقوق مادية ولكننا عملنا على نشر الحقيقة فقط للتوصل إلى مرتكبي الجريمة وتعريف الرأي العام بالحادث الخطير والموجه العاتية التي ستواجه الجماهير في الفترة المقبلة


اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>