الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
الانضباط الصارم عنوان فرسان الوطني والـمدير الفني صارم ولا يهادن
الخميس 2009-10-15 11:53:45
الانضباط الصارم عنوان فرسان الوطني والـمدير الفني صارم ولا يهادن

[color=red]الاقصى سبورت:::::::::: الانضباط الصارم عنوان فرسان الوطني والـمدير الفني صارم ولا يهادن كتب عنان شحادة:[/color] [color=blue][align=justify]بحمد الله وسلامته، وصلت بعثة المنتخب الوطني، ارض الوطن قادمة من الإمارات، بعد أن أجرى لقاء وديا مع نظيره الإماراتي على ملعب نادي الوصل وانتهى بالتعادل الايجابي (1/1). وعمقت الرحلة الكروية أواصر العلاقات الأخوية بين كافة أعضاء البعثة من جهاز تدريبي وطاقم طبي ولاعبين وصولا إلى الصحافيين الستة الذين كانوا منارة حقيقية من خلال مواكبة كل صغيرة وكبيرة. ولا يخفى على احد أن الصورة التي تجسدت بين أعضاء البعثة كاملة كان لها المردود الواضح على أداء الفريق في مباراته، انطلاقا من حكمة وعقلانية رئيس وأعضاء البعثة. أجواء من المحبة وسادت البعثة أجواء من المحبة والتفاهم بدءا من الأردن وصولا إلى الإمارات، وتجسدت على ارض الواقع من خلال سير الأمور بطريقتها الصحيحة من حيث التفاني بالعمل من قبل رئيس البعثة يوسف لافي الذي كان حضنا دافئا للاعبين والإعلاميين من خلال تذليل كافة العقبات التي من شانها أن تعيقهم. وكان في الموعد خالد الصياد المدير الاداري، الذي كان كما خلية النخل، لا يهدأ، يقوم بالإشراف على الأمور الإدارية، يتنقل بين غرف اللاعبين والوقوف على احتياجاتهم. والأمر لا يختلف بالنسبة للدكتور عادل نصار، فكان يحرص على سلامة اللاعبين وكثير السؤال حول أوضاعهم الصحية، كما المايسترو خضر عبيد. العلامة المميزة كانت علاقة عبيد الأخوية مع كافة لاعبي المنتخب، كما كان اللاعبون عنوانا للانضباط والالتزام بكل صغيرة وكبيرة للجهاز الإداري والتدريبي وهو ما أضفى بريقا آخر على مجريات التدريبات والاجتماعات وصولا إلى المباراة التي أبهرت الجميع لا سيما في الشوط الأول. أما محمد الخواجا فكانت عهدة اللوازم الرياضية موكلة إليه، عمل دؤوب وابتسامة دائمة على وجهه. وأخيرا موسى البزاز، رجل صارم ولا يهادن، اثبت انه المناسب لقيادة تدريب المنتخب. قبلة فلسطينيي الإمارات وشهد فندق الكونكورد الواقع في شارع آل مكتوم والذي يوصف بمقر البعثات الرياضية المختلفة وعلى امتداد طوابقه العشرة والذي يعتبر تحفة فنية، توافدا للجالية الفلسطينية منذ أن وطأت أقدامه ارض الإمارات وفي الليلة الأخيرة وبعد الانتهاء من مباراتنا مع الإمارات، حيث حرصوا على وداع البعثة واخذ الصور التذكارية مع مختلف لاعبينا وهو ما بث الروح والمعنويات في نفوس اللاعبين. وفي هذا الصدد كل الاحترام لصاحب الواجب وهو ابن بلدة كفر راعي نافذ زعيتر الذي حرص على تواجده في كل يوم في الفندق والى جانب الفريق والصحافيين، وقد رافقنا في كل صغيرة وكبيرة حضر تدريبات المنتخب، وقدم معلومات كثيرة عن المنتخب الإماراتي وصولا إلى مرافقته لنا كصحافيين في تجوالنا في دبي والأماكن الجميلة. الصحافيون ومهمات اخرى لم يقتصر واجبهم على متابعة أحداث وفعاليات المنتخب بل وصلت إلى حد إضفاء أجواء من البهجة والفرحة، كما أن بعثتنا الإعلامية حرصت على إجراء لقاء كروي مع بعض افراد الجالية الفلسطينية "تفركشت" في آخر لحظة بسبب ضيق الوقت. وكانت هناك مواقف داعمة ومؤثرة في نفسيات الصحافيين وهي اللفتة الجميلة من اللواء جبريل الرجوب الذي حرص منذ قدومه إلى الفندق في الإمارات على دعوة الصحافيين والجلوس معهم لأكثر من ساعة ونصف الساعة، وتبادل الحديث، وهو ما ترك في ذاكرة كل واحد لحظة جميلة. خالد الصياد والسلام الوطني قبل داية المباراة بأكثر من أربع ساعات جاء الصياد إلى غرفة الصحافيين، عنان شحادة وبسام أبو عرة، وقال: "يا إخوان بدنا منكم مساعدة بتجهيز السلام الوطني الفلسطيني، رد عليه أبو عرة ولا يهمك أنا سجلته على البلفون وقمنا بسماعه لكن الوضع لم يعجب الصياد، وقال يا إخوان خلينا نسحب عن الحاسوب وبالفعل توجهنا إلى الغرفة المخصصة لأجهزة الحاسوب وقمنا برفقة مفيد سحلوب بوضعه على اسطوانة وعادت البسمة إلى وجه الصياد. معركة مع "المنسف" الموعد الساعة العاشرة مساء بتوقيت الإمارات، والمكان القنصلية الفلسطينية، جلس الجميع كل في مكانه، انتظر الجميع أكثر من ربع ساعة حتى حضر اللواء جبريل الرجوب قادما من مطار دبي لتبدأ بعدها المعركة مع المنسف، لكن ما افسد الأمر حالة الجو الحار ونسبة الرطوبة العالية وهو ما جعلنا نقطع الطريق من منتصفها إلا من رحم ربي[/align][/color]


اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>