الأربعاء 22 يناير 2020
اللواء الرجوب : نريد إعلاما رياضيا فيه مهنية وانتماء للوطن والاتحاد والأولمبية
الثلاثاء 2010-03-30 16:09:07
اللوا الرجوب  نريد إعلاما رياضيا فيه مهنية وانتما للوطن والاتحاد والأولمبية

البيرة – شبكة الاقصى سبورت - دائرة الإعلام باتحاد كرة القدم نظمت اللجنة الاولمبية واتحاد كرة القدم بالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة القدس صباح أمس الأول ورشة عمل بعنوان " دور وأثر الإعلام الرياضي في تنمية و تطور المجتمع الفلسطيني ". شارك في فعالية الورشة اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس إتحاد كرة القدم و الدكتور لوسي نسيبة مدير معهد الإعلام العصري مندوبه عن الدكتور سري نسيبة رئيس جامعه القدس، كما شارك في الورشة الدكتور منذر الدجاني عميد كلية الآداب بالجامعة و الدكتور عبد الكريم سرحان عميد كلية الإعلام و الدكتور جمال التميمي محاضر بكلية الإعلام بالجامعة وجمع كبير من طلبة كلية الإعلام وكوكبة من الصحفيين الرياضيين و المحررين الرياضيين في الصحف الفلسطينية والعاملين في الأجهزة الإعلامية المرئية ... وبعد افتتاح الورشة بالسلام الوطني, ألقت د. نسيبة كلمة قالت فيها إن الإعلام الرياضي هو موضوع عصري ذو أهمية للمجتمع الفلسطيني ليس من اجل الرياضي فحسب ، بل من اجل خدمة الوطن أيضا, والإعلام الرياضي يعكس مدى ارتباط الشباب بالوطن و القضية. و أضافت " نأمل أن تتمكن دائرة الإعلام في جامعة القدس من نقل الخبرات الرياضية الى طلبة كلية الإعلام كي يتمكنوا من التدرب على مهنة الإعلام الرياضي مستقبلا. و ألقى د.منذر الدجاني عميد كلية الآداب في جامعة القدس كلمة رحب فيها بالتعاون بين مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وبين جامعة القدس التي وصفها بأنها تقدم برامج للمجتمع الفلسطيني شعوراً بأهمية الإعلام في المعركة السياسية التي تقودها السلطة، وأشار د. دجاني إلى أن الرياضة ضرورية في مجتمعنا الفلسطيني، ومنذ مجيء جبريل الرجوب على رأس المرجعيات الرياضية وهو يعمل جاهداً على تثبيت الرياضة في الخارطة العربية بعد أن ثبتها على الخارطة الفلسطينية. وأكد د. دجاني أن الشعب الفلسطيني في معظمه يرغب في استقبال إخواننا وأصدقاءنا الرياضيين في الدول العربية و الصديقة لزيارة القدس, كما وأعلن عميد كلية الآداب بجامعة القدس أن الطالب في الجامعة جبريل الرجوب حصل على درجة الماجستير بامتياز يوم السبت الماضي. و ألقى اللواء جبريل الرجوب محاضرة حول أهمية الإعلام الرياضي و قال إن إعلامنا الرياضي الآن يخضع لمسحة فيها انتماء، ولكن البعد المهني بشكله و مضمون ينقصه الكثير. و أشار إلى بعض التطور في بعض الصحف والمواقع الالكترونية و وكالات الأنباء ولكن لم تخلو الصحف المحلية من مغالطات كثيرة. و نأمل أن نوفق في ترغيب طلاب كلية الإعلام بجامعة القدس للتخصص في الإعلام الرياضي. وأضاف نريد ان نبنى شراكة مع جامعة القدس و لهذا ناقشنا الدكتور منذر الدجاني و د. سري نسيبة رئيس جامعة القدس اللذين أعربا عن دعمهما لمقترحات الاتحاد بشأن توسيع قاعدة العاملين في مهنة الإعلام الرياضي وتبني الطلبة الواعدين منهم حين التخرج، وحدد الرجوب مقومات أي لعبة رياضية في: اللاعب / الحكم / المدرب/ الإداري و الجمهور, بالإضافة إلى الإعلام الرياضي الذي يحتل نفس الأهمية. و قال عن الإعلامي الرياضي بأن عليه الاطلاع على القوانين و اللوائح الاولمبية و القوانين الرياضية للألعاب والقوانين والتشريعات التي لها علاقة بالمهنة وبالنظام السياسي و قوانين نقابة الصحفيين. كذلك علينا ان نعرض قضيتنا من خلال الرياضة، أما الإعلام إما أن يكون آلة هدم أو آلة دفاع عن قضية وطنية عادلة. و ركز الرجوب على أن تكون من مهام الإعلامي البحث في معرفة اللاعب معرفة نفسية و بدنية ومهارية و اجتماعية خاصة إذا كان من النجوم الذين لهم مكانة في المنتخبات الوطنية . و وصف الرسالة الوطنية للأعلام الرياضي بأنها أداة دفاع مقنعة لقضية عادلة. وحدد مسؤوليات الإعلام الرياضي بالآتية : تغطية الأنشطة الرياضية, المشاركة في مشروع نشر الثقافة الرياضية بين الجماهير, معالجه المظاهر السلبية و المشاكل بشكل علمي و موضوعي, أيجاد موز للرياضة (اللاعبين) و أخيراً البعد السياسي للرياضة ( أي احتكاك رياضي يجب أن نوظفه سياسياً ). المنظومة القيمية الأخلاقية وقال أيضا في محاضرته المطولة أنة على الإعلام الرياضي أن ينطلق من المنظومة القيمية الأخلاقية منها الرقابة الذاتية عن طريق الضمير المهني للإعلامي الرياضي و اتخاذ الموضوعية و النزاهة و تحليل الأحداث بمنطق طريقاً للارتقاء بالمهنة ، كذلك فإن الإعلامي بحاجة إلى فهم للقوانين و بذل جهد متواصل لتنمية الرقابة الذاتية، ووجه الرجوب نصيحة للطلبة بأن يتخذوا من الوطنية تواصلاً إنسانيا أخلاقيا ثم الانتماء للأسرة الإعلامية الرياضية برغبة وميل صادق. وعلق منير الغول المحرر الرياضي لجريدة القدس رداً على الاتهام الموجه للإعلاميين الرياضيين بالتقصير بقوله : "لا توحد سلطة تحمي العاملين بالإعلام الرياضي, أغلب إعلامنا دعائي وهذا ما نرفضه ولكننا مجبرين على العمل ضمن هذه الدائرة لأن أمر النشر ليس بيدنا. ورد علية اللواء الرجوب بقوله: "إن الاولمبية الفلسطينية هي المرجعية للإعلام الرياضي وهي مظلة تحمي الكلمة الرياضية وحينما تتوجه رابطة الإعلاميين الرياضيين للجنة الاولمبية ستجد مظلتنا تحميهم بقوة . بعد ذلك قام مجموعة من طلبة كلية الإعلام بعرض مداخلاتهم و أسئلتهم ، وفيما يلي الآراء المطروحة : 1. ضخ معلومات تثقيفية عن الرياضة الفلسطينية أكثر من المعلومات عن برشلونة !! 2. الإعلام الرياضي الفلسطيني يهمل الرياضة المدرسية. 3. تطوير عمل المعلقين على المباريات و إنشاء أستوديو تحليلي للمباريات الهامة . 4. محاورة الإعلام الرياضي المحلي بالتواصل بين الأكاديميين و الإعلام. 5. تشجيع المراسلة الموضوعية في الإعلام الرياضي . 6. الانتباه إلى أهمية الطب الرياضي و الإسعاف في الملاعب. 7. إضافة مساق إعلام رياضي في كلية الإعلام . 8. إصدار جريدة للإخبار الرياضية الفلسطينية . 9. استمرار تنظيم ورشات العمل في الإعلام الرياضي . رد اللواء جبريل الرجوب : 1. مجلة اتحاد كرة القدم على استعداد لنشر أعمال طلبة كلية الإعلام القابلة للنشر . 2. في الصيف سوف يتم التنسيق بين الاتحاد و الاولمبية من جهة وبين وزارة التربية والتعليم بشأن الرياضة المدرسية. وبعد فترة الاستراحة ألقى إبراهيم ملحم محاضرة تركزت في مجملها على المعايير و المواصفات التي يجب أن تتوفر في محرر الشؤون الرياضية. و وصف ملحم الإعلام الرياضي بأنة صناعة ثقيلة و رافعه محركه للرياضة, و قال إن على المحرر الرياضي أن يبحث في موضوعات رياضية خفية للابتعاد عن نمط التكرار، كذلك عليه أن يجعل الصفحات الرياضية أكثر من مجرد مستودع لمقالات صماء عن النتائج. ومن مسؤولية المحرر الرياضي أن تتوفر فيه الدقة و كبح النفس و المعرفة الجيدة و احترام اللغة التي يكتب بها. و عليه أيضا أن يضع مجموعة من الإحصائيات من دون الإكثار منها وذلك لمحاولة إقناع القارئ بحقائق على الأرض. وحيا ملحم زملاء الإعلام الرياضي المشاركين في الورشة منير الغول و عمر الجعفري و محمود السقا و بسام أبو عرة و فايز نصار و قال إنهم يقدمون نمطاً جديداً من الإعلام الرياضي في الميادين و يؤسسون لإعلام رياضي صادق وقوي ... و طالب بمزيد من الارتقاء بالخطاب الإعلامي الرياضي الموضوعي مع عرض الصورة الرياضية بشكل دائم وسريع للحدث الرياضي لما لها أهمية وجاذبية و أشار ملحم إلى أن الحركة الرياضية الحالية التي يقودها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لم تشهد لها مثيل من قبل، و كأنه الحلم الذي كنا نحلمه قد تحقق. و حول مشاركة التلفزة في نقل الأحداث الرياضية قال ملحم إن هناك سباقاً محموماً بين الراديو و التلفزيون و الصحف المحلية والمواقع الالكترونية لنقل و نشر الأخبار الرياضية المحلية و العالمية, وعرج على العصر الرياضي للاحتراف الأمر الذي يتطلب الثقافة والوعي و الصدق في العمل من أجل أن تدفع عجلة التنمية و التطور إلى الإمام.


اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>