الإثنين 26 أكتوبر 2020
بيت الأمجاد من الأجداد إلي الأحفاد
الخميس 2020-09-24 14:53:00
بيت الأمجاد من الأجداد إلي الأحفاد

كتب : إبراهيم يوسف المدهون

القيادة هي الفن في التعامل مع الآخرين والوصول إلي اعلي درجات النجاح , خدمات رفح عبارة عن رواية تتكون من فصول كل فصل له حكاية لا تنتهي ورواية لا تنتهي و لا تتوقف أبداً فصولها لأنها عنوان للنجاح المتواصل عبر الأزمان ومستمرة من جيل لجيل , ولا حدود لطموحات الماتدور الأخضر بل يتطلع دائماً إلي المجد حتى أصبح المثال الذي يحتذي به في الساحة الرياضية .

خدمات رفح تأسس عام 1951بمساعدة من وكالة الغوث الدولية ليكون متنفساً لشباب محافظة رفح لممارسة هواياتهم الرياضية . وتقديم العديد من الخدمات في كافة المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية والتوعوية " خدمات رفح مؤسسة وطنية تربوية رياضية " .

خدمات رفح مؤسسة رياضية عالمية , ساهم في نشر الرياضة الفلسطينية وله دور مؤثر وفعال في نشر وترسيخ مبادئ الروح الرياضية ودعم وتشجيع المنتخبات الوطنية يمتلك رؤية ثاقبة وعزيمة قوية نحو مستقبل مشرق .

خدمات رفح هو نهضتنا وفخرنا وحكاية مخيم ومدينة ورغم كل المصاعب والعقبات والويلات التي لحقت بالشعب الفلسطيني يبقي خدمات رفح سر فرحتنا وسبب من أسباب علو الهمة وارتقاء الرياضة الفلسطينية .

ويُعد الماتدور الرفحي من أكثر الأندية نجاحاً وعراقة ومتلك تاريخياً حافلاً بالألقاب والبطولات ويتزعم خدمات رفح مع جاره شباب رفح البطولات المحلية في المحافظات الجنوبية ويعتبر الماتدور الرفحي الداعم الرئيسي باللاعبين للمنتخبات الوطنية .

في عرس رياضي وطني وبحضور لفيف من الشخصيات الرياضية والسياسية وأبناء النادي وجماهير خدمات رفح , يدشن خدمات رفح أول متحف رياضي في فلسطين يجسد بطولاته وانجازاته بمختلف الألعاب .

أن فن إدخال الفرحة والسرور على قلوب الناس لا يدركه إلا الأنقياء من عباد الله ، غمرت السعادة مدينة رفح جنوب قطاع غزة ، مدينة الصمود و قلعة الابطال وصمام الأمان ، بافتتاح أول متحف رياضي في فلسطين يضم عدد كبير البطولات والألقاب والانجازات لمختلف الألعاب الجماعية والفردية بالإضافة الي صور تذكارية لأصحاب العطاء الذين قدموا خبراتهم وبذلوا من العطاء الكثير من أجل خدمات رفح والرياضة الفلسطينية ,

يضم ايضاً المتحف عدداً كبيراً من الشواهد على تاريخ نادي خدمات رفح , بالإضافة إلي الهدايا والأوسمة التي صدرت عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الاولمبية الفلسطينية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة .

ان تدشين هذا المتحف الرياضي سيكون بمثابة الواجهة المشرقة للرياضة الفلسطينية في كل العالم والشاهد الخالد على انجازات أصحاب العطاء ورد الجميل لهم ، إنه يا سادة خدمات رفح بيت الأمجاد من الأجداد إلي الأحفاد ،

وهنا يتوقف نبض قلمي وللحديث بقية ,,, دمتم بخير .



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>