الإثنين 26 أكتوبر 2020
الصيداوي : لا خوف على هلال القدس.. ولن نكون صيدا سهلا
الأربعاء 2020-09-23 22:25:42
الصيداوي  لا خوف على هلال القدس ولن نكون صيدا سهلا

نجح نادي هلال القدس، بطل دوري المحترفين الفلسطيني 4 مرات (منها 3 مرات في آخر 4 مواسم) في تجاوز الأزمات التي مر بها خلال الفترة السابقة.

إدارة الهلال المؤقتة، تعاملت بحكمة مع أزمات النادي، خاصة المالية بعد استقالة الإدارة السابقة، حيث كان الهم الأكبر لديهم هو الحفاظ على القوام الرئيس لفريق الكرة الأول.

أجرى هذا الحوار مع المدير الفني الجديد للهلال، ولاعب النادي الأسبق الكابتن عبد الله  الصيداوي. إلى نص الحوار:

هل كانت هناك أي صعوبات في مفاوضاتك مع إدارة الهلال؟

هلال القدس بيتي الذي تربيت فيه، ومثلت من خلاله فلسطين على مدار سنوات طويلة، لذلك لم أتردد في قبول المهمة، بناءً على دعوة أبناء النادي لي.

ألا تعتقد أنك غامرت بقبول تدريب الهلال؟

بالطبع لا، فالهلال مؤسسة عريقة وكبيرة، وهو أكثر الأندية استقرارا وتتويجا بالألقاب المحلية منذ 2008، حتى الآن، ومن أبرز إنجازاته الفوز بلقب دوري المحترفين 4 مرات، منها 3 مرات تواليا في آخر 4 مواسم، لذلك جئت إلى مؤسسة كبيرة، وسأقاتل من أجل تحقيق النجاح.

كيف ترى دور الإدارة الآن؟

الإدارة الحالية للهلال تبذل قصارى جهدها لإعادة الاستقرار الكامل للفريق، وأعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح، سواء من عملية الإعداد للموسم الجديد، أو التعاقدات التي أبرمها النادي، وأهمها الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، وسد النواقص.

وهل المجموعة الحالية قادرة على تحقيق أهداف الهلال في الموسم الجديد؟

بالتأكيد، فلدينا مجموعة مميزة من اللاعبين أبناء النادي، ممن تألقوا في المواسم الأخيرة، واستطاعوا أن ينضموا رسميا للمنتخبين الأول والأولمبي، واكتسبوا خبرات كبيرة، لذلك أتوقع أن يكون الموسم القادم مميزا للفريق، وعلينا ألا ننسى أننا نمتلك فريقا رديفا (الصف الثاني)، وهو قادر على دعم الفريق الأول وقت الحاجة.

تعتقد أن الفريق لن يتأثر برحيل العديد من الأسماء المهمة؟
 

 

هذا صحيح، الفريق سيفتقد إلى حارسه الأساسي رامي حمادة، ولاعبين آخرين، لكنه في المقابل ما زال يحتفظ بأوراق دولية مهمة أمثال محمد درويش ومحمد يامين، ومحمد عبيد ومحمود عويسات وآخرين من نجوم الأولمبي، لذلك نعمل لأجل ألا يتأثر الفريق بتلك الغيابات في الموسم القادم.

وما هي النواقص التي يحتاج الفريق سدها قبل انطلاق الدوري؟

الهلال يسير بخطوات مهمة وجيدة، ونقيم حاليا معسكرا مغلقا، لكن نحن نبحث عن حارس مرمى لتعويض رحيل رامي حمادة، وكذلك نريد أن نعزز الخط الأمامي بمهاجم صريح، كما نريد لاعبا أو اثنين ممن يجيدون اللعب في أكثر من مركز.

وكيف ترى الهلال الموسم القادم؟

نحن نعمل في أكثر من اتجاه، فالأولوية للظهور القوي في الدوري، لذلك لا خوف على الهلال، ونحن من جانبنا نتطلع لإعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي، وأثق بشدة في اللاعبين للظهور بشكل طيب للغاية في الموسم القادم.    

هل تعني أن الهلال سينافس على اللقب؟

من المبكر الحديث عن ملف المنافسة والدوري، فما زالت الأمور غير واضحة مع جميع الفرق، لكن نؤكد مجددا أن الهلال لن يكون صيدا سهلا، وسيكون من الفرق الجيدة في الدوري.

كلمة أخيرة.

بالتأكيد أشكر إدارة تسيير الأعمال على منحي الفرصة لقيادة الفريق الأول، وأؤكد لهم ولجماهير النادي الوفية أنني سأبذل قصارى جهدي من أجل رفعة النادي، ومن أجل استمرار وجوده في المقدمة كما كان عليه في السابق.نجح نادي هلال القدس، بطل دوري المحترفين الفلسطيني 4 مرات (منها 3 مرات في آخر 4 مواسم) في تجاوز الأزمات التي مر بها خلال الفترة السابقة.

إدارة الهلال المؤقتة، تعاملت بحكمة مع أزمات النادي، خاصة المالية بعد استقالة الإدارة السابقة، حيث كان الهم الأكبر لديهم هو الحفاظ على القوام الرئيس لفريق الكرة الأول.

أجرى هذا الحوار مع المدير الفني الجديد للهلال، ولاعب النادي الأسبق الكابتن عبد الله  الصيداوي. إلى نص الحوار:

هل كانت هناك أي صعوبات في مفاوضاتك مع إدارة الهلال؟

هلال القدس بيتي الذي تربيت فيه، ومثلت من خلاله فلسطين على مدار سنوات طويلة، لذلك لم أتردد في قبول المهمة، بناءً على دعوة أبناء النادي لي.

ألا تعتقد أنك غامرت بقبول تدريب الهلال؟

بالطبع لا، فالهلال مؤسسة عريقة وكبيرة، وهو أكثر الأندية استقرارا وتتويجا بالألقاب المحلية منذ 2008، حتى الآن، ومن أبرز إنجازاته الفوز بلقب دوري المحترفين 4 مرات، منها 3 مرات تواليا في آخر 4 مواسم، لذلك جئت إلى مؤسسة كبيرة، وسأقاتل من أجل تحقيق النجاح.

كيف ترى دور الإدارة الآن؟

الإدارة الحالية للهلال تبذل قصارى جهدها لإعادة الاستقرار الكامل للفريق، وأعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح، سواء من عملية الإعداد للموسم الجديد، أو التعاقدات التي أبرمها النادي، وأهمها الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، وسد النواقص.

وهل المجموعة الحالية قادرة على تحقيق أهداف الهلال في الموسم الجديد؟

بالتأكيد، فلدينا مجموعة مميزة من اللاعبين أبناء النادي، ممن تألقوا في المواسم الأخيرة، واستطاعوا أن ينضموا رسميا للمنتخبين الأول والأولمبي، واكتسبوا خبرات كبيرة، لذلك أتوقع أن يكون الموسم القادم مميزا للفريق، وعلينا ألا ننسى أننا نمتلك فريقا رديفا (الصف الثاني)، وهو قادر على دعم الفريق الأول وقت الحاجة.

تعتقد أن الفريق لن يتأثر برحيل العديد من الأسماء المهمة؟

هذا صحيح، الفريق سيفتقد إلى حارسه الأساسي رامي حمادة، ولاعبين آخرين، لكنه في المقابل ما زال يحتفظ بأوراق دولية مهمة أمثال محمد درويش ومحمد يامين، ومحمد عبيد ومحمود عويسات وآخرين من نجوم الأولمبي، لذلك نعمل لأجل ألا يتأثر الفريق بتلك الغيابات في الموسم القادم.

وما هي النواقص التي يحتاج الفريق سدها قبل انطلاق الدوري؟

الهلال يسير بخطوات مهمة وجيدة، ونقيم حاليا معسكرا مغلقا، لكن نحن نبحث عن حارس مرمى لتعويض رحيل رامي حمادة، وكذلك نريد أن نعزز الخط الأمامي بمهاجم صريح، كما نريد لاعبا أو اثنين ممن يجيدون اللعب في أكثر من مركز.

وكيف ترى الهلال الموسم القادم؟

نحن نعمل في أكثر من اتجاه، فالأولوية للظهور القوي في الدوري، لذلك لا خوف على الهلال، ونحن من جانبنا نتطلع لإعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي، وأثق بشدة في اللاعبين للظهور بشكل طيب للغاية في الموسم القادم.    

هل تعني أن الهلال سينافس على اللقب؟

من المبكر الحديث عن ملف المنافسة والدوري، فما زالت الأمور غير واضحة مع جميع الفرق، لكن نؤكد مجددا أن الهلال لن يكون صيدا سهلا، وسيكون من الفرق الجيدة في الدوري.

كلمة أخيرة.

بالتأكيد أشكر إدارة تسيير الأعمال على منحي الفرصة لقيادة الفريق الأول، وأؤكد لهم ولجماهير النادي الوفية أنني سأبذل قصارى جهدي من أجل رفعة النادي، ومن أجل استمرار وجوده في المقدمة كما كان عليه في السابق.



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>