الأحد 09 أغسطس 2020
الرابحون والخاسرون.. شباب رفح من شفا الهبوط إلى بطل متوج
الثلاثاء 2020-07-07 02:38:22
الرابحون والخاسرون شباب رفح من شفا الهبوط إلى بطل متوج

إذا كان هنالك من مستفيد من قرار استئناف بطولة كأس فلسطين لأندية قطاع غزة، فهو بالتأكيد نادي شباب رفح، لأنه توج موسمه الأسوأ بلقب هو السابع في مسيرته.

في هذا التقرير من خلال سلسلة "الرابحون والخاسرون" يستعرض مسيرة شباب رفح.

موسم متواضع

لم تتوقع إدارة شباب رفح، وهو أكثر الفرق المتوجة بالألقاب المحلية (13 لقبًا)، معاناته خلال بطولة الدوري الممتاز في قطاع غزة، وأن تستمر عثرته حتى الجولتين الأخيرتين، لتأمين البقاء.

فريق شباب رفح فاجأ إدارته وجماهيره الكبيرة، بعروض مهتزة في بطولة الدوري، ورغم تغيير أكثر من جهاز فني، استمر ارتباكه حتى الأسبوع 21 (قبل الأخير) من الدوري، عندما أمنّ بقاءه الرسمي بشق الأنفس، حيث احتل المركز التاسع بـ 26 نقطة، متقدما بنقطتين على غزة الرياضي الذي رافق الأهلي لدوري الأولى.

فرصة للتعويض

بطولة كأس فلسطين، كانت فرصة للفريق وللمدير الفني رأفت خليفة، للتأكيد على عراقة هذا النادي، وأنه قادر على النهوض مرة ثانية، في وقت فاق كل التوقعات.

وأثمر تركيز الفريق على لقب الكأس، التي انطلقت بعد توقف 3 أشهر بسبب جائحة كورونا، لينجح في التدرج وصولًا للنهائي.

شباب رفح واجه بداية اتحاد خان يونس في ربع نهائي الكأس، وتفوق عليه بركلات الترجيح (5/3) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

وفي الدور نصف النهائي، التقى الصداقة، وتعادل معه في المباراة (1/1)، وفاز عليه بركلات الترجيح (5/4).

وفي النهائي المثير للجدل، تمكن الفريق من التفوق على غزة الرياضي (3/0)، في المباراة التي لم تكتمل، واعتمد اتحاد الكرة الفلسطيني نتيجتها إداريا بفوز شباب رفح وتتويجه بالبطولة.  



 



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>