السبت 30 مايو 2020
"أحمد داوود" ناشئو الدوري..نجوم المستقبل
السبت 2020-05-23 01:40:04
أحمد داوود ناشئو الدورينجوم المستقبل

الأقصى سبورت- ميريهان الخالدي

نجح عدد كبير من الناشئين بإبراز مواهبهم الكروية وإظهارها على الساحة الرياضية من خلال دوري الدرجة الممتازة والأولى(2019-2020)، ولكن الإعلام لم يتطرق لهم بالشكل المطلوب.

لذلك سلّطت مراسلة "الأقصى سبورت" الضوء على مجموعة من اللاعبين الذين تألقوا مع أنديتهم خلال منافسات الدوري، لكل لاعب منهم قصة وأهداف وأحلام نستفرد بها عبر سلسلة "ناشئو الدوري ...نجوم المستقبل".

داوود جوكر متعدد المهام

بداية مبشرة

بدأ داوود ممارسة كرة القدم في الثامنة من عمره بمهارة وبراعة عالية، مما دفع والده لإلحاقه بفريق الناشئين في نادي خدمات البريج؛ ليطور من قدراته ومهاراته ، وبالفعل لم يخيب الولد ظن والده، و تطور داوود بشكل كبير في فترة وجيزة، مع متابعة جيدة ومستمرة من قبل المدربين الذين دربوه في الفرق الدنيا، و قطاع الناشئين بالنادي و أبرزهم المدرب سامر نوفل ، والمدرب محمود الكرنز ، والكابتن حازم قفة ، والكابتن علاء اسماعيل .

تطور ملحوظ

 امتاز صاحب أحمد بالعديد من المهارات التي كانت محط أنظار العديد من المدربين، أبرزها تسديداته للضربات الثابتة والركنيات بشكل جيد للغاية، مضيفا إلى ذلك قدرته على اللعب بأكثر من مركز ، و بهذه المهارات تمكن من الصعود للفريق الأول، و إقناع مدربيه بقدارته و امتلاكه الخامة اللازمة لمجاراة كبار اللاعبين في بطولة الدوري ، و نجح بالمشاركة مع الفريق الأول وهو يبلغ من العمر ١٦ عاما أمام نادي الجلاء في الدور الثاني من بطولة دوري الدرجة الأولى لموسم ٢٠١٧-٢٠١٨، حيث لعب كبديل وقدم أداء جميل و راقي شهد له به المدربين والجماهير كافة، واعتبر أصغر لاعب في الدوري.

و بهذا الأداء الكبير و المميز الذي قدمه اللاعب في هذه المباراة نجح بالحصول على عدد دقائق لعب أكثر في العديد من المباريات في الموسم التالي (٢٠١٨-٢٠١٩)، وبمراكز مختلفة أبرزهم كان أمام نادي بيت حانون الأهلي حيث لعب كظهير أيمن ، ونادي أهلي غزة في مركز خط الوسط ، و نادي خدمات نصيرات كمهاجم صريح، و نادي جلاء في مركز قلب الدفاع ، مثبتا بذلك أنه ذلك اللاعب الذي يبحث عنه أي مدرب؛ ليسد فراغات الفريق و يلعب دور الجوكر في تشكيلة الفريق، و ساعده في مشواره مع الفريق الأول المدرب أيوب أبو زاهر ،والمدرب عدلي عبد السلام ،والمدرب يوسف غنيم.

ظهور مميز 

ثم عاد ليشارك مع الفريق الثاني في بطولة طوكيو٣، التي نالت الحظ الأكبر من إبداع داوود وأداءه الرائع، حيث حصل على فرصته الكاملة لإبراز نفسه كأبرز نجوم خدمات البريج الصاعدين، ولم يخرج من الملعب في أي مباراة على خلاف مشاركاته مع فريقه الأول التي لربما لم يأخد فيها فرصته بشكل كبير ، كما لعب دور البطل في العديد من المناسبات، و كان أبرزها تصديه لركلات الترجيح في مباراة فريقه أمام أهلي النصيرات حيث تصدى لركلة وسجل أخرى وهكذا حسم فوز فريقه ، وسجل في البطولة هدفين وصنع ٤ أهداف أخرى، وبهذا المستوى كان لداوود دور كبير في فوز فريقه بكل مباراة يخوضها، عدا مباراة نهائي البطولة أمام اتحاد خانيونس على الرغم من تقديمه أداء رائع، إلا أن كرة القدم لم تبتسم له ولرفقاه وخسر اللقاء بثلاثة أهداف مقابل هدفين .

تمكن أحمد من إبراز قدراته و إمكانياته بالبطولة بشكل كبير، و كان خير منافس على لقب أفضل لاعب بالبطولة، حيث لعب جميع مباريات البطولة بمستوى ثابت و ثقة عالية ميزته عن باقي زملاءه بالفريق، ولعل هذه الثقة الكبيرة والأداء الراقي ظهر نتيجةً لخوضه جميع بطولات طوكيو الثلاثة، ابتداءا من بطولة طوكيو ١ لمواليد ١٩٩٦ والذي خاضها وهو يبلغ من العمر ١٣ سنة، ثم بطولة طوكيو ٢ لمواليد ١٩٩٧، ثم أخيرا بطولة طوكيو ٣ لمواليد ٢٠٠١ والتي أبدع وتألق بها.

اجتهاد مستمر 

بعد انتهاء البطولة خاض داوود فترة من التدريبات الفردية الشاقة؛ رغبة منه لأن يدخل الموسم التالي بجهوزية تامة، و أن يتفوق على زملاؤه من الناحية البدنية؛ ليستطيع الحصول على فرصة المشاركة و إثبات نفسه للجميع .

وفي موسم (٢٠١٩-٢٠٢٠) تعرض داوود لإصابة قبل بداية الدوري، ولم يتمكن من المشاركة مع الفريق في أول مباراة، إلى أن تعافى من الإصابة، وشارك أمام نادي التفاح بديلا بعد أن دفع به المدرب أشرف ميط؛ لثقته الكبيرة بإمكانياته، إلا أن الإصابة عادت له مجددا، وغاب عدة مباريات، وبعد تعافيه بالكامل شارك بصورة أساسية في مباراة فريقه أمام نادي خدمات النصيرات، وقدم أداء مميز جدا، تمكن من خلاله بحجز مكان له في التركيبة الأساسية للفريق في باقي المباريات.

توقف مؤقت 

قدم داوود مستوى عالي في المباريات التي خاضاها، إلى أن تلقى عقوبة الإيقاف لمدة سنة ميلادية كاملة بعد أن إعترض بشدة على حكم اللقاء ، وألقى عليه الحكم تهمة التعدي بالضرب وفقا لروايته، و بذلك تعرض لهذه العقوبة القاسية .

داعمو التألق

تلقى اللاعب الدعم الكبير من عائلته و زملاؤه، الذين دائما ما كانوا يدعموه و يقدموا له النصائح التي توجهه إلى طريق الصواب .

حلم ليس مستحيلا

يحلم داوود في إثبات نفسه بقوة مع الفريق الأول الموسم القادم و العودة بصورة أفضل للملاعب و مساعدة فريقه على الصعود ، ومن ثم الاحتراف بأحد الفرق الكبيرة ، وتمثيل المنتخب الفلسطيني في المناسبات و المحافل الدولية .



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>