السبت 30 مايو 2020
أين وصلنا في الاحتراف
الأربعاء 2020-05-13 14:10:33
أين وصلنا في الاحتراف

بقلم : إبراهيم المدهون

لعبة كرة القدم لم تعد نشاطاً لقضاء وقت الفراغ والترويح فقط ، إنما باتت مظهراً حضاريا ً للتنافس وتوفير فرص العمل وتطوير المجتمعات. وقد شهدت هذه اللعبة تطورات عديدة عبر تاريخها الطويل، كان أهمها الأنتقال من الهواية الى الإحتراف ، بحيث يقوم الفرد بالعمل لاعبا او مدربا ويكون دخله الأساسي ومصدر رزقه في حياته اليومية معتمدا على ما يتقاضاه نظير اللعب أو العمل كمدرب .

وبدأت أصوات اللاعبين تتعالي أخيرا مطالبة بالحصول على كتب الاستغناء وأحقيتهم بالاحتراف والبحث عن الذات لأن الرياضة أصبحت مهنة يجنى منها المال كل من يمارسها نظير ما يقدمه من جهد رياضي . ولا تزال الأندية الغزية بمختلف درجاتها الكروية وفرقها الرياضية لكرة القدم تعمل بنظام أندية الهواة ،

وبنفس الوقت تمارس الاحتراف المبطن ، حتى أصبحت الأندية تئن من المصاريف الباهظة لعدم إيجاد التمويل والرعايات من اجل دعم ومواصلة أنشطتها الرياضية والاهم التعاقدات مع العديد من اللاعبين المميزين إذا ما أراد أي نادي المنافسة على البطولات او الوقوف على منصات التتويج . تعريف الإحتراف هي اللائحة التي يمارس من خلالها شخص نشاطا رياضيا معينا ليعود عليه بالفائدة وتكون تلك الفائدة مادية أغلب الأحيان وعن عقد اللاعب الهاوي واللاعب المحترف ،

يحب الإلمام بجميع بالقوانين واللوائح التابعة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم و الفيفا ، اللاعب الهاوي لا يتلقي أي مستحقات لامتهانه اللعبة وغياب عقد واضح وصريح يجمع النادي باللاعب لذلك لا يتلقى سوى المصروفات الضرورية اللازمة لتنقلاته او إقامته رغم ممارسته لنشاط رياضي مع نادية ، اللاعب المحترف هو اللاعب الذي يتقاضى لقاء ممارسته لعبة كرة القدم مبالغ مالية كرواتب وبدلات بموجب عقد محدد المدة بينه وبين النادي الذي يلعب له ،

غير النفقات الفعلية المترتبة على مشاركته في اللعب كنفقات السفر والإقامة والإعاشة والتأمين والتدريب وما شابه ذلك. في ظل الاحتراف المبطن أصبح الانتماء يتلاشى شيئا فشيئا ويندثر وأصبحت لغة المصالح والمادة هي اللغة السادة بين الهيئات الإدارية واللاعبين ، حتى أصبح هناك حالة من التمرد مما أضطر الأندية لتدفع اكثر من طاقتها لحل مشاكلها مع ابناء النادي الذين ينطبق عليهم قانون الهواة .

دور الهيئات الإدارية للأندية البحث عن مصادر دعم ورعاية والاهتمام بالفئات العمرية المتخلفة مع وضع خطط وبرامج مدروسة للنهوض بالنادي والعمل بشكل أفضل وتجاوز الضائقات المالية والضغوطات الناتجة عنها. ،

ومناقشة قانون الاحتراف مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في المحافظات الجنوبية للخروج بالنتائج الايجابية التي تصب في مصلحة المنظومة الرياضية . على مجالس الإدارات تطوير من علاقاتهم وأنفسهم لأن المسؤولية كبيرة وهي تتعلق بمستقبل الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص وليس مجرد نتائج وقتية ،

ومن أجل النهوض بالرياضة وتطبيق الاحتراف ضرورة بناء استراتيجية للاحتراف مما يلائم الرياضة الغزية وتشجيع المؤسسات والشركات الخاصة لدعم الرياضة وإعداد الكوادر الادارية و الفنية ليتناسب مع متطلبات تطبيق الاحتراف في المحافظات الجنوبية وتوفير البنية التحتية من ملاعب المنافسات والتدريب والمرافق الخاصة بالأندية تتوفر فيها جميع الاحتياجات وتحديث القديم منها .

لذلك نحن نحتاج لثورة رياضية حقيقية لتحقيق النتائج المنشودة و هذه الفوضى يجب التصدي لها ، ووضع أساس قوي ومتين لبناء المستقبل ،

هنا يتوقف نبض قلمي وللحديث بقية... دمتم بخير.



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا
تابعنا على facebook >>