الإثنين 07 أكتوبر 2019
ما الذي يحدث لفريق شباب رفح
الإثنين 2019-10-07 17:49:49
ما الذي يحدث لفريق شباب رفح

نقلا عن صفحة الزميل أحمد سلامة 

 دعونا نطرح بعض الأسئلة.. ونحاول الإجابة عليها بالمنطق..

*-  هل سوء النتائج منطقي..؟

بالتأكيد النتائج منطقية #نوعا_ما مقارنة بهوية الفريق #شبه_المفقودة، فرحيل قوام الفريق الأساسي المتمثل لمحمد بارود وعبد الله سلامة وبسام قشطة، والشقيقيان باسل ويسار الصباحين، وهؤلاء نصف فريق، من الصعوبة تعويضهم في هذا الوقت القصير، وزاد #الطين_بلة رحيل نجم الفريق الاول سعيد السباخي، وهي الشعرة التي قسمت ظهر الفريق، وأفقدته هويته الحقيقية، ولن يستطيع مجموعة الناشئين تعويض هذه الغيابات بشكل عاجل، بالرغم من وجود مجموعة شابة رائعة، لكنهم بحاجة لمزيد من الخبرة التي تجعلهم يقفون بثبات أمام المنافسين..

 هل الإدارة والجمهور كانا يتوقعان أكثر من ذلك..؟

لا أعتقد أن إدارة النادي وجمهور الفريق كانا يتوقعان أو ينشدان المنافسة كهدف رئيسي في ظل المعطيات التي يمتلكها الفريق، فرحم الله امرؤ عرف قدر نفسه، ولكن لم يتوقع أحد أن تكون نتيجة الفريق في ست جولات هي ست نقاط من أصل ثمان عشرة نقطة، بمعنى أن الفريق #راسب، وهذه نتائج لا يتحملها جمهور عاشق للأزرق بهذا الجنون.

*-  كيف يمكن الخروج من الأزمة..؟

أولاً: تغيير الأجهزة الفنية المتتالي سيؤدي إلى نتائج عكسية، وسيزيد الضغط على أي جهاز فني قادم، وبالتالي فإن أول خطوة للخروج من الأزمة، هي الاستقرار على جهاز فني ثابت..

ثانياً: محاولة التعاقد مع لاعب أو اثنين من ذوي الخبرة في مرحلة ما بين الدورين ليكونا سند قوي للفريق..

ثالثاً: والأهم، يجب على جمهور الزعيم الصبر على هذا الفريق الشاب، وعدم استعجال النتائج، فعملية الإحلال والبناء لن تؤت أُكلها بين ليلة وضُحاها، فما المشكلة لو صبر هذا الجمهور الكبير وإدارته على هذا الفريق عامين متتاليين لاكتساب الخبرة الكافية، وإعادة الفريق لطريق المنافسة بجيل جديد قادر على انتشال الفريق لعشر سنوات قادمة..! أرى أن جمهور الزعيم هو مَن يستطيع دعم الفريق نفسيا ومعنويا وتحملهم النتائج معاً، من خلال المؤازرة والتعاضد في هذا الوقت الحرج، أما في حال عدم قدرة تحمل الجمهور لمسئولياته مع الفريق، فالقادم سيكون أسوأ..

فالجمهور إما أن يكون مِعول بناء.. أو لا يكون..



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا

تطبيق الأقصى سبورت
تابعنا على facebook >>