الإثنين 17 ديسمبر 2018
شاهين قائد كتيبة الشمال وصانع ثورتها
الأربعاء 2018-11-14 20:31:58
شاهين قائد كتيبة الشمال وصانع ثورتها

غزة - الأقصى سبورت

أهم مقومات النجاح بأي عمل التخطيط السليم و نواة التخطيط تكون من خلال الأساسات أو التأسيس الجيد حتى تقطف ثمار النجاح من هذا العمل .

فالإنسان عندما يعقد العزم لبناء منزل الأسرة الذي يعتبر الحلم الأول له في حياته فأساسات هذا المنزل تكلف الكثير من المال و الجهد قبل أن يخرج المنزل من الأرض و ما تبقى من عمل يحتاج لتكلفة و جهد أقل و هذا إن دل يدل على قيمة التأسيس حتى يبقى المنزل قويا حاميا للأسرة لسنوات طويلة رغم كل الظروف الجوية .

و هذا ما خطه أصحاب القرار في قلعة الثوار نادي شباب جباليا المرحوم عيسى ظاهر و الحاج وليد شاهين من خلال العمل على بنية تحتية يتم الإستفادة من مواردها المالية على المدى البعيد .

الحاج وليد شاهين قائد قلعة الثوار في محافظة الشمال نجح بمواصلة المشوار من خلال الإجادة في إستثمار موقع النادي و الإستفادة من كل متر فوجدنا مول تجاري , كافي شوب , صالة أفراح , مخازن تجارية و جميعها تم إيجارها كعقارات بعقود رسمية يتم من خلالها جلب الأموال لخزينة النادي .

و لم يكتفي الحاج شاهين بذلك بل فكره الإستثماري تواصل من خلال ملعب طبريا المعشب بالعشب الصناعي و الذي استغله أيضا لجلب التمويل للنادي من جهة و تدريب الفرق الرياضية بمختلف فئاتها العمرية على أرضيته .

الأساسات المتينة وضعت و هي الموارد المالية الثابتة و التي من خلالها خلقت الإستقرار عند الفرق الرياضية لا سيما كرة القدم و كرة الطائرة فوجدنا فريقا كرويا عنيدا يجسب له ألف حساب من الفرق الكبيرة و أصبح من الأربعة الكبار .

و فريق كرة الطائرة أصبح هو الآخر من الفرق المهيوبة و توج ببطولة كس فلسطين للعبة و نافس بقوة على درع الدوري قبل أن يفقده في الأمتار الأخيرة من عمر البطولة .

شباب جباليا تفوق و تميز على الأندية الغزية على صعيد العمل الإداري من خلال حالة الإكتفاء المالي التي أنعشت خزينة النادي و جعلته النادي الوحيد على صعيد المحافظات الجنوبية الغير مديون و جميع لاعبيه يتلقون رواتبهم بإنتظام .

للإنتماء عدة معاني ومصطلحات في عالمنا, ولكنها كلمة ليست محصورة, بل هي شاملة كل شيء, إما إنتماء للوطن او إنتماء الولد لأبيه, او الإنتماء لديننا الإسلامي, وغيرها من الأمور التي لها علاقة بالإنتماء.

ومن المعروف ان كلمة الإنتماء يجب ان يكون لها علاقة وطيدة بكلمة أخرى وهي التضحية, فالبعض يضحي من أجل وطنه وأخر يضحي من أجل دينه, وأخر من أجل أسرته, وغيرها, فهي كلمة مكملة للأخرى, فلا يمكن لأي فرد أن ينتمي لهدف ما إلا وأن يضحي من أجله.

حديثنا اليوم عن قضية إنتماء وتضحية من نوع نفتقده في هذا الزمن, فحديثنا سيكون عن الإنتماء للنادي والتضحية من أجله مهما كانت الظروف المحيطة به, سواء أزمات تعيق مسيرة هذا النادي, او مصاعب قد تفسد إستمرار مسيرته الرياضية, وغيرها من الأمور التي تتعلق بالإنتماء والتضحية للنادي

الحاج وليد شاهين رئيس نادي شباب جباليا جسد أسمى معاني الوفاء و الانتماء لناديه قلعة الثوار التي رفعت رأس محافظة الشمال عاليا بلعبة كرة القدم و الكرة الطائرة .

شاهين رئيس لجنة الأندية المطالبة بحقوقها على صعيد الرعاية حرص على الوقوف بجانب زملائه رؤساء الأندية  على الرغم من إدراكه التام أن ناديه الوحيد القادر على خوض غمار البطولة من خلال موارد النادي الذاتية دون الإعتماد على أي رعاية خارجية .

هناك شخصيات رياضية  صنعت التاريخ ببطولاتها و عطائها و مثابرتها إنجازات و بطولات ستبقى حاضرة تتحدث عنها و آخرين صنعهم التاريخ دون أن يدفعوا ضريبة العطاء و الحاج شاهين من الشخصيات التي فرضت نفسها بإنجازاتها و تضحياتها .

 

 

 



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا

الوطنية موبايل
تابعنا على facebook >>