الأربعاء 14 نوفمبر 2018
الجمهور: الأوكسجين الخاص لجميع الفرق
الأربعاء 2018-11-07 20:12:59
الجمهور الأوكسجين الخاص لجميع الفرق

تقرير: بلال الفقعاوي

يلعب الجمهور دوراً مهماً في دعم أي فريق ومساندته وصولاً للتتويج بالألقاب بما يبثه الجمهور من تشجيع ودعم وإعطاء المباريات حماساً كبيراً، ويدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم وبالتالي تحقيق الفوز.

ولا يختلف أي أحد على نجاح أي بطولة رياضية، مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى الحضور الجماهيري الكبير الذي يعتبر كلمة السر لنجاح أي بطولة، ويعد الدافع الأول للاعبين لحثهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل أرضيه الملعب.

لنرتقي..

بالرغم من أهمية الحضور الجماهيري لكافة المناسبات الرياضية، إلا أن هناك فئة من الجمهور تفسد متعة التشجيع المثالي والرياضة ولو أخذت جماهير كرة القدم في أنديتنا، ولنرتقي ونأخذ حذو جماهير الأندية الأوروبية في كيفية المساندة والتشجيع المثالي، لتغيرت الصورة تماماً في ملاعبنا الغزية التي باتت تحتاج إلى جماهير واعية ومثقفة باعتبارها اللاعب رقم 12 في الملعب، وبعض الأندية تعتبر الجماهير اللاعب رقم واحد.

لا للتعصب

وعقدت روابط أندية خان يونس الثلاثة، خدمات واتحاد والشباب، اجتماعاً في مقر نادي خدمات خان يونس الأسبوع الماضي، ودعوا إلى المحبة والترابط بين الجماهير والأندية واللاعبين، وأخذ الرياضة عنوان للتجمع وليس للتفرقة، ونزع الفتنة والعودة التشجيع المثالي والروح الرياضية.

وقال الإعلامي الرياضي صالح أبو شقير في حديث خاص : " إن المبادرة التي نظمها أندية خان يونس كانت رائعة من حيث التوقيت والتأثير، فقد لاحظ الجميع تأثيرها الإيجابي داخل الملاعب، لا سيما التشجيع المثالي والروح الرياضية العالية عند الجماهير.

ووجهة "أبو شقير" رسالته لكافة جماهير الأندية في قطاع غزة ووصفهم بأنهم الصورة الوردية، وبكم المسيرة ستستمر كونوا أخوة على الدوام وأمتعونا باهازيجكم الرائعة كي تصل الرسالة الحضارية للعالم أجمع.

التشجيع والأوكسجين

وأكد المعلق الرياضي أنور أبو الخير  بأن المبادرة خطوة رائعة من أجل تخفيف حدة التوتر وإنهاء الشحن العصبي والشغب الرياضي المبالغ به بعض الأحيان، من قلة قليلة تؤثر على سير المدرج، كون أن اللاعب قدوة للمشاهد والمتابع، مشيراً إلى أن هذا ينعكس إيجاباً من خلال التشجيع المثالي الذي يعتبر فوز بحد ذاته بعيداً عن حسابات الربح والخسارة.

ونوّه "أبو الخير" إلى أن الجماهير فاكهة الملاعب والأكسجين الخاص للاعبين، وكلما كان نقي كانت النتائج إيجابية على المنظومة والعكس صحيح، مبيناً أنه يجب على عشاق الأندية تحمل مسؤولياتهم من خلال التشجيع الإيجابي، بعيداً عن العصبية المبالغ بها والتي تفقد اللعبة متعتها، لافتاً إلى أنه لا فرق بين فائز وخاسر إلا بالروح الرياضية.

وبالنهاية نقول إنه مهما كانت قوة المتنافسين يظل الحضور الجماهيري الفعال متعة للاعبين أنفسهم والمتابعين والمشاهدين سواء بأرضية الملعب أو التلفاز، أو مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه كرة القدم الحقيقية التي يكون أطرافها لاعبون متميزون ومدربون يخططون وجماهير تحكم على هذا الأداء من خلال التشجيع المثالي في المدرجات وبكل روح رياضية منذ البداية وحتى النهاية.

 



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا

الوطنية موبايل
تابعنا على facebook >>