الخميس 13 ديسمبر 2018
كلمتنا في أحرج ساعة
الأربعاء 2018-09-19 11:47:15
كلمتنا في أحرج ساعة

كتب / أسامة فلفل

على مدار سنين طويلة والإعلام الرياضي الفلسطيني يرتجف بسب برد قلة الإمكانيات الذي عشش في مفاصله ، والجديد خلال المرحلة المنصرمة أن برد قلة الإمكانيات بدأ يتقلص ،ومفاصل الحركة الإعلامية الرياضية الفلسطينية بدأت تشعر بالدفء بعد أن ارتفعت وتيرة التصريحات والحديث عن جهود حثيثة وإصرار كبير على أخراج هذا الكيان من غرفة الإفاقة والموت السريري ،وتقاطعت المواقف والإشارات التي صدرت على مدار الشهور المنصرمة لإعادة بناء منظومة إعلام رياضي وطني فلسطيني يكون قادر على نقل الحركة الإعلامية الرياضية الفلسطينية إلى مرحلة النهوض وتحقيق الإستراتيجية الوطنية الإعلامية الرياضية التي تقوم على تحقيق الانجاز وإحداث نهضة نوعية متطورة ومستحدثة.

وانتظرنا طويلا أن يبزغ فجر جديد يترجم معالم خارطة الطريق الجديدة التي جرى الحديث عنها لإنهاء أزمة الإعلام الرياضي الفلسطيني وإعادة بث روح الانتماء بالمعاير الوطنية والمهنية والالتزام بمنظومة القيم وأدبيات وأخلاقيات المهنة ومازلنا في محطة الانتظار ننتظر القرار؟؟؟؟!!!

إذا كانت الساحة الإعلامية الرياضية الفلسطينية تعيش أجواء ترقب وانتظار أجراس قرع الحل ، فما هي التداعيات والمعوقات التي تقف اليوم في طريق الانطلاقة والشروع في بناء قواعد عصرية جديدة لهذه المنظومة الإعلامية الرياضية الفلسطينية لتنطلق وتؤدي دورها بمهنية وشفافية وتجرد بعيدا عن الصراعات والتجاذبات التي لا تخدم مصلحة الوطن والمنظومة الإعلامية والرياضية في الوطن المفدى.

اليوم نحن بحاجة لتحرك عاجل لصون استقرار الحركة الإعلامية الرياضية الفلسطينية وحفظ الانجازات الرياضة الفلسطينية التي تتحقق على إيقاع شلال الدم النازف وتضحيات شعبنا ومنظومته الرياضية والإعلامية.

نحن اليوم وفي هذه المحطة الاستثنائية ما أحوجنا إلى إعلام وطني رياضي قوي قادر على فضح الإجراءات التعسفية الصهيونية بحق الرياضة والرياضيين ، والحديث عن الضغوط النفسية التي تعيشها المنظومة الرياضية بكل مكوناتها في فلسطين نتيجة الاستهداف المبرمج من الاحتلال والأضرار المادية والمعنوية التي منيت بها الحركة الرياضية والشبابية في فلسطين نتيجة العربدة الصهيونية وصمت العالم عن الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق الرياضة الفلسطينية.

الإعلام الرياضي هو شكل من أشكال النضال الوطني الفعال ، لذلك لابد التحرك والخروج من حالة التيه والتحرك عبر كل الاتجاهات والمسارات لتدشين مرحلة جديدة تعيد لهذا الإطار والكيان الوطني رد الاعتبار ومكانته المرموقة على خارطة الإعلام الرياضي الإقليمي والدولي.

اليوم وبعد طول انتظار وترقب طال أمده الكل يتساءل أين رزنامة الحل؟؟؟ وهناك علامات استفهام لماذا توقفت العملية التي جرى الحديث عنها عبر وسائل الإعلام وبشكل مستفيض؟؟؟ ومن سوف يحدد تفاصيل المرحلة الجديدة وتواريخ الشروع الحقيقي بالإجراءات العملية للحل ؟؟؟

على العموم رغم كل الظروف القهرية نحن قادرين على معالجة مرض الانقسام والتمزق الذي تأصل فينا ، لذلك يجب أن تتغلب وطنيتنا على سلوك الماضي ، ويجب أن نقدم برهانا على أهليتنا لإدارة شؤوننا ونقدم للوطن والمنظومة الإعلامية والرياضية نموذجا جديد.

ختاما ...

يجب أيها الإعلاميون الرياضيون يا من تحملون هموم الوطن وشجون الحركة الرياضية والإعلامية في القلب والذاكرة الخروج من مستنقع الحزبية وأوحال التعصب ، عليكم أن تحملوا فكرا وحدويا يكون جسرا للوصول للتطلعات والطموحات المنشودة ،وتذكروا أن الإعلام الرياضي الفلسطيني برهن وعبر محطات ومراحل التاريخ على كفاءة نادرة وهو فردوس الرياضة الفلسطينية وسيبقى الإعلام الرياضي الفلسطيني شريك استراتيجي وأساس بالنهوض بالرياضة الفلسطينية.



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا

الوطنية موبايل
تابعنا على facebook >>