الخميس 15 نوفمبر 2018
ساطعة شمس المجلس الأعلى بشموع طلائع فلسطين
الأربعاء 2018-08-15 14:53:28
ساطعة شمس المجلس الأعلى بشموع طلائع فلسطين

كتب / أسامة فلفل

بإشراقة العطاء وبدرب الحب والخير للوطن المفدى ولطلائع فلسطين شريان الحياة بالمجتمع والركيزة الأساسية التي يعول عليها في حمل المسؤولية الوطنية ومواصلة درب العطاء , نجح المجلس الأعلى للشباب والرياضة في توحيد الجغرافيا الفلسطينية في مرحلة استثنائية من خلال مخيمات طلائع فلسطين التي جاءت هذا العام لتعزز من حالة الصمود وعلى إيقاع مسيرة العودة حيث أبهرت هذه المخيمات الجميع في الوطن وخارجه من حيث الكم والنوع فأعطت بهذا الحجم الضخم من المشاركين والمنشطين والمنشطات والقادة واللجان المنتشرة والمتابعين والمراقبين زخما وقوة حيث أصبحت هذه المخيمات حديث الشارع الفلسطيني و العربي

فالتخطيط السليم والتنظيم الجيد وحسن الإدارة والمهنية العالية خلقت هذا العام أجواء وتفاعلات كبيرة في داخل مخيمات بذور الأمل لطلائع فلسطين حيث الزوايا المختلفة والأنشطة الثقافية والوطنية والدينية والترويحية والبرامج المتعددة شكلت منصة انطلاقة جديدة للمخيمات الصيفية والمفارقة انطلاقتها من بيت الشهيد القائد ياسر عرفات حيث مثل ذلك بعدا وعمقا استراتيجيا ومعنويا لفكر وفلسفة القيادة باعتبار بيت الشهيد أبو عمار يشكل العمق التاريخي والمعنوي للشعب الفلسطيني بكل قطاعاته.

لا شك أن الشلال والطوفان الكبير لمخيمات طلائع فلسطين جاء بقوة الإرادة والعزيمة والإصرار والإيمان القوي بتحقيق رؤية القيادة الرياضية الفلسطينية في تجاوز المعيقات والتحديات ومواصلة صنع وكتابة التاريخ والتحليق في فضاء الانجازات.

ولاشك أن الثقة بالذات والأمل بالمستقبل هي القوة التي تولد القدرة والطاقة الإيجابية في الاستمرار في كتابة أبجديات حروف الإبداع والنجاح وتعطي قوة طرد مركزية للسير قدوما لتحقيق التطلعات.

لقد آمنت قيادات وكوادر المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالمحافظات الجنوبية أن العزيمة والتصميم والصبر والمثابرة هم مفاتيح النجاح وصناعة المستحيل , ومن هذه المنطلقات جاءت النجاحات الكبيرة لمخيمات طلائع فلسطين وبشكل غير مسبوق لتعطي دلالات ومؤشرات على أن رجال المجلس على قدر المسؤولية وهم أهل لذلك.

نكتب اليوم هذه الكلمات المتواضعة بعد اختتام مخيمات طلائع فلسطين فخرا واعتزازا وتقديرا وابتسامة رضى يفيض من ثناياها الحب والامتنان على الجهود الجبارة لقيادة المجلس الأعلى للشباب والرياضة ممثلة باللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس والوزير عصام القدومي الأمين العام للمجلس وأركان المجلس الأعلى للشباب والرياضة الذين حولوا المعيقات والتحديات لمكاسب وانجازات ملموسة على الأرض واختزلوا المسافات وحطموا المعادلات والنظريات ومن خلفهم الجيش الجرار من قيادات وكوادر المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالمحافظات الجنوبية ومدراء المخيمات والمنشطين والمنشطات وكافة اللجان الذين كانوا بمثابة خلية نحل يعملون على مدار الساعة مرسخين القيم والمبادئ الوطنية والإنسانية.

ختاما...

سيكتب التاريخ هذه المحطة بكل فصولها وتداعياتها وانجازاتها وسوف تصبح هذه المحطة المشبعة بالنضال والكفاح الوطني والإنساني وثيقة تاريخية مهمة سوف تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل وستبقى شمس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ساطعة في سماء فلسطين ولن تغيب أبدا.



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا

الوطنية موبايل
تابعنا على facebook >>