الخميس 19 يوليو 2018
الألعاب الأولمبية ... نعمة أم نقمة
الأربعاء 2017-12-13 09:31:26
الألعاب الأولمبية  نعمة أم نقمة

كتب / اللواء محمد البكري

كثير من الألعاب الرياضية تسعى بقوة شديدة وكبيرة من أجل أن تنال عضوية الأسرة الأولمبية الدولية لما لهذا الأمر من انعكاسات كثيرة تعود على واقع اللعبة سواء إعلامياً وماليا وفنيا وشهرة واضواء ورعاية ونفوذ وما إلى ذلك من جوانب تسعى الكثير من الالعاب الى تحقيقها في الميدان الاولمبي وتحت مظلة الأسرة الأولمبية ولأن الألعاب الأولمبية الدولية هي أمنية وهدف كل رياضي ونيل ميدالية من ميدالياتها هو هدف كل دولة كبيرة أو صغيرة غنية أو فقيرة قوية أو ضعيفة جعل من ذلك اهتمام .

وتسابق الجميع بل جعل من حمى المنافسة كثير من الدول تسخير كل أنواع المعرفة والعلوم والمختبرات العلمية لتطوير وتحسين قدرات لاعبيها من أجل تحقيق الفوز وتسخير كل الطاقات والأدوات والإمكانيات المادية والبشرية لتوفير كل متطلبات الفوز وتحقيق الانتصارات في المنافسات الأولمبية وهذا التسابق جعل الأمر صعباً على الدول الفقيرة والنامية وخاصة من لا تمتلك البنى التحتية الأساسية والطاقات البشرية المؤهلة لأن كلفة الأعداد والتحضير الإداري والفني والبشري كبيرة جداً ومكلفة.


انطلاقا من هذا أصبح البعض يسأل ويطرح آراء وأفكار كثيرة ملخصها هل اللعبة الأولمبية نعمة ام هي نقمة في كل الأحوال ومن واقع التجربة أن من يحدد الإجابة على ذلك هي الدولة ومؤسساتها الرياضية التي ترسم سياسات الدولة وأهدافها الرياضية والإمكانيات التي تسخر من قبلها لتوفير وتعزيز وتطوير كل العناصر التي تحقق هدفها الرياضي بشكل عام وتطلعاتها التنافسية في رياضة النخبة والمستويات العالية وخاصة المنافسات الأولمبية بمختلف انواعها.


ومن وجهة نظري الشخصية ومن واقع التجربة أرى إننا نحتاج الرياضة لأجل الرياضة كما نحتاج إلى نشر وتعميم الوعي والثقافة الرياضية التي نحقق من خلالها العديد من الأهداف ذات العلاقة في حياة الفرد والأسرة والمجتمع ونطور كل أشكال واسس نشر الرياضة لتصبح ثقافة وسلوك في حياة المواطن.
عندها يمكن أن نقدر تقدير صحيح أن اللعبة الأولمبية نعمة أو نقمة.



اسمك:
الدولة:
تعليق:
 

التعليقات

اقرا أيضا

الوطنية موبايل
تابعنا على facebook >>