logo
نمو قدرات طفلك وذكائه الرياضي من خلال أنشطة متعددة تؤدي إلى التفكير العلمي وسرعة الفطنة
التاريخ: 2010-06-28 09:52:28

طولكرم – شبكة الاقصى سبورت – منتصر العناني الكاتب والباحث الجزائري د. نعمان عبد الغني أخذَ على عاتقه البحث عن إسلوب علمي وعملي للركوب في موجة رياضية تستحق الوقوف عندها كونه كاتبٌ أعطى وقته وخلده في سبيل البحث عن طرقً وأساليب من أجل النهوض بها لتكون رافداً علمياً وعملياً قادراً على تحقيق أهداف مترجمة على ارض الواقع . وقد أعطى الباحث نعمان عبد الغني في تواصله صوراً من العطاء اللامتناهي في خدمة الرياضيين في كافة ارجاء الوطن كباحث وكاتب وله ممارسات عديدة تاتي في إطار الرفد والتسويق الرياضي العالي في النهوض بها لتكون دراسات فاعلة لها مبتغاها واهدافها التي تتحقق من خلال هذه القراءات المدروسة والكتابات التي تنم عن تجارب قادرة على التطبيق بشكل مهني . صارت وصاغها الباحث نعمان عبد الغني لتكون مرسما ً وبوصلة لمن يريدون الأستفادة والدخول في النتائج الأيجابية والعالية وهنا تحدث الباحث القدير نعمان عبد الغني عن كيفية نمو الطفل في قدراته وذكائه من خلال الأنشطة والتي صاغها عن تجربة مختصة تحققت من خلاله ومن خلال هذه القراءة التي كتبها الباحث نعمان عبد الغني وهذه بدايتها . إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار ، ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي : اللعب :الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ،وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغته وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه .، فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق. كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي ، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة ، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب .كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل ، لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل ، ولما تعوده على التعاون والعمل لجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب .. ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا. التربية البدنية :الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل ، وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية ، إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل ، ولا تقتصر على المدرسة فقط ، بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنيا ، وهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء ، ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ، التي تقول : ( العقل السليم في الجسم السليم ) دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد . ويبرز دورالتربية في إعداد العقل والجسد معاً.فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني ، وتكسب القوام الجيد ، وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة ، وتجعله قادراً على العمل والإنتاج ،والدفاع عن الوطن ، وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن . ومن الناحية العلمية ، فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون . وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية ، ويذكر د.حامد زهران في إحدى دراساته عن علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع والابتكار : (إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط البدني بالإضافة إلى جميع المناشط الإنسانية ، ويذكر دليفورد أن الابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم ، ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني ) . فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير ، فالتفوق في الرياضيات ( مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال ) يتطلب قدرات ابتكارية ، ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب . فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم.
شبكة الأقصى سبورت
http://aqsasport.org/sport/index.php/news/View?id=4710