logo
الجولانية ليلى قيش تتألق في الساحة الإعلامية
التاريخ: 2020-05-01 15:25:20

غزة – المحرر الرياضي

منذ نعومة أظفارها، بدأت تتلمس طريقها في مهنة الإعلام، لتتنفس من الجولان المحتل أصالتها فتنطلق صوتاً حياً ينقل قضية شعبه إلى العالم، كما العديد من الاعلاميات الفلسطينيات اللواتي أثبتن وجودهن وشقوا طريقهم بثبات ليصبحوا إعلاميات بارزات.

ليلى قيش (ثلاثون عاماً) ما زالت تحلم، وكل يوم تزداد ثقة وإدراكاً بأن الطموح لا يتوقف عند محطة، فكما لمعت نجمة إعلامية متألقة في قناة " مساواة الفضائية " في برنامج صباحنا غير ، خاضت تجربة مهنية رائدة في تلفزيون فلسطين التي تعتز بأنها المحطة التي صنعت كبرياء وعنفوان كبير لديها.

ابنة الثلاثون عاما مقدمة برامج!

بدأت رحلة ليلى مع الإعلام وهي في الثاني والعشرون من عمرها، إذ قادها الشغف للعمل في المكتب الصحافي بالجولان لمدة ثلاث سنوات كمراسلة لقناة الاتجاة العراقية ، بعدها  انتقلت الى الصرح الإعلامي الأكبر في الداخل الى شركة الأرز للإنتاج بمدينة الناصرة واستمرت في العمل هناك قرابة الخمسة أعوام محاولة تحقيق جزء كبير من اهدافها.

وأضافت ليلى خلال حديث خاص لـ "موقع الأقصى سبورت" أن العام 2019 كان بمثابة العام الذهبي في مسيرتها الاعلامية حيث قدمت  خلاله العديد من البرامج اهمها البرنامج الثقافي والاجتماعي "لاعب النرد" والذي يذاع على تلفزيون فلسطين، والاقرب الى قلبها برنامجها الرياضي الاول والذي من خلاله ترجمت عشقها لعالم الرياضة لشيء ملموس برنامج  "الـVAR” في قناة ""Ehna TV .

عام 2020 حمل معه تحدي جديد في حياة ليلى فقررت خلاله ان تخوض تجربة جديدة وهي حامل، انتقلت للعمل في إذاعة الشمس وهي مرحلة تصفها ليلى بالمهمة جداً، فقد وفرت لها مساحة إبداعية كبيرة في عالم الرياضة لتكون اول امرأة تتولى قيادة برنامج رياضي إذاعي في الداخل

وتقول: "هذه التجربة عززت القوة في شخصيتي وثقتي بنفسي بأنني قادرة على مجاراة عالم كبير يسيطر عليه الجنس الآخر، كما ان التجربة ذاتها توفر مساحة كبيرة لتحقيق ذاتك، فتدلك على معرفتك –إعلامياً- بنفسك، وماذا تحب، وأين تبدع وكيف".

للعائلة تأثير كبير على مسيرتي الاعلامية،

تؤكد ليلي أن عائلتها لها الفضل الاكبر في بناء شخصيتها وصقلها مهنياً، فبعد ان تربت في بيت يؤمن بحرية الفرد ويدعم اختياراته انتقلت الى بيت زوجها الذي يتحلى بذات الصفات ويدعمها بدون حدود وهو الان الداعم الاول لها .

وتتابع: "كان يحلم معي بأن أصبح شخصاً مميزاً في المستقبل واحقق رغباتي وآمالي في الساحة الاعلامية، هو أكبر مشجع لي، دعمني في كل خطواتي ، إلى أن تمكنت من تحقيق النجاح، فوصلت إلى ما أنا عليه اليوم"،

لا حدود للطموح والعلم

تعتقد ليلى أنه لا حدود للطموح والعلم، فهي ستسعى دوماً إلى تعلم الجديد، قائلة: "لن أتوقف عن التعلم، فعالم الإعلام متجدد، وعلى الإعلامي أن يضيف إلى تجربته بمواكبة المستجدات".

وتؤكد أن لديها خططاً كثيرة، من بينها أن تصبح شخصاً مؤثراً ، مضيفة "أن هذا الحلم سأحققه يوماً ما، أريد أن يكون لي برنامج مؤثر على مستوى العالم العربي"، معربة عن أملها بأن يساهم الإعلاميون الفلسطينيون في الساحة العربية على نقل قضيتهم الرياضية إلى العالم، ويعكسوا الجوانب الإبداعية لشعبهم.

اول مذيعة ومقدمة برامج رياضية في " فلسطين المحتلة"

لا تتوقف ليلي عن الحلم والتعلم، لتصبح وهي ابنة (30 عاماً)، أصغر واول إعلامية مختصة في الشأن الرياضي في قناة تلفزيونية وفي الإذاعة "

تقول: "سيرى أحد ما في داخلك، وستبدأ بصعود السلم كما حدث معي، العمر بنظري ليس مقياساً للإبداع، إنما هو فرصة للتعلم والمثابرة والتميز". وتضيف: "أجل، صغيرة في السن. إذاً، سأبدع أكثر وأكثر"، منبهة إلى أن "من تعلمه عثراته سيصعد السلم حتماً، لكن الأهم أن يضع الأهداف ويسعى مثابراً مجداً للوصول إليها".

 وتختتم حديثها: "لا يوجد نهاية لعالم الإعلام.. رسالة استثنائية يجب أن نؤديها بعناية كي نبني مستقبلاً جميلاً، فالتفاؤل والتعلم والطموح والعمل الجاد عوامل أساسية لتحقيق الأحلام وتحويلها الى واقع ".

وفي الختام آمل ان ينهض الفكر البشري بكل عنفوانه لممارسة دوره الحضاري والإنساني بكل إشراقاته، لربما نرى سلامًا وأمانًا حقيقيًا بعيدا عن القتل والعنف والظلم والقمع .

شبكة الأقصى سبورت
http://aqsasport.org/sport/index.php/news/View?id=152643