logo
الثقافة الرياضة ... أين منا!؟
التاريخ: 2019-09-10 13:48:38

مازال الوسط الرياضي الفلسطيني يحمل فطرة الغباء والبعد الاخلاقي خلال متابعته للمباريات الدوري الفلسطيني بمختلف درجاته لما تحمل جماهيره بداخلها من غريزة العنف والشغب اثناء سير المباريات الخالية من الروح الرياضة وثقافة التشجيع المثالي واحترام الذات البشرية التي يقدرها الغرب الصليبي فيما من دعا اليها الاسلام ووضع لها قدسية كبيرة أهانها من اعتنقوه في وقتنا الحاضر افقدتنا احترام انفسنا واحترام الأخر.

الغالبية العظمي من إعلامينا طالبوا, وما زالوا يدعو الحاضرين للتحلي بالخلق والروح التنافسية في الملاعب الفلسطينية وخاصة قطاع غزة المرتدي لباس مطرزة بحلي بالبنية التحتية التي أشاد بها الجميع في ظل الظروف القهرية والاقتصادية الصعبة إلا أنه  شوهه جمالها الغباء والجهل الرياضي على المدرجات من قبل بعض مازالوا يعتقدون بأفعالهم سـتأخذ أنديتهم حقوقها.

الكلام لا زال لا يجدي نفعاً مع تلك الجماهير والأفضل حرمانها من الحضور ومؤازرة فرقها خلال المباريات في قادم المواعيد لعلها تؤتي بثمار ونتائج ايجابية والعمل على وضع حد لبعض الاداريين واللاعبين الذين يثيرون عاطفة الجماهير وتساعدها على الفلتان والتمادي في السباب والشتائم بحق الحكام واللاعبين ليذهب ضحيتها في بعض أوقاتها من جاء للمتعة ليدفع تذكرتها بدمائه التي تسيل على وجنته.

الكل يقطن بداخله غريزة الغيرة, التي تقوده للأفضل وتحقيق الذات إلا الجلد العربي الذي لا يسري بداخله دماء حارة بل بلادة اطفأت بداخله حرقة التغيير والتعلم من الغرب في مشاهدة المباريات وتقديم أبهى الصور في التشجيع مع العلم أنهم ليسوا بالقدوة لكن الفعل يفرض على الجميع التصفيق له وتبجيله.

انطلقت بطولة الدوري وأختتم من عمرها أسبوعين ومازال سيناريو المواسم الماضية حاضر وثمار التغيير لم تحن وثقافة الفكر الرياضي لم تحضر  وصفحاتها مازالت تخط بدماء اللاعبين والجماهير نتيجة الالعاب النارية أو الاحتكاك بين اللاعبين وآخرها نطحة زيدان لماتيرازي  خلال لقاء الشاطئ والاهلي في ختام الأسبوع الثاني لتدخل العناية الإلهية ويتدارك الموقف بوجود رجل الطب الاول في الوسط الرياضي الدكتور "عميد عوض" ليضمد الجراح, ولكن جراح الجهل لا يمكن تضميده إلا بحضور الفكر الثقافي الواعي.

وأخيراً... النفس ضاقت والجميع تذمر من تكرار الحالة والمتعة الكروية تلطخت بالدماء والنفس باتت تنفر وتشمئز من الغباء الفكري المتواصل والصرامة القانونية غيبت  لتحد من الافعال القاتلة والمنغصة للحياة الرياضية لتزيد العبء النفسي أحمالٍ أخرى أثقلتها الحياة الاجتماعية في حالة لا يريد الجميع التكاتف والقضاء على فيروسها المتكاثر بغباء البعض, لتصيب الثقافة الرياضة بالشلل وتحرمها من نشوة حضورها ,لكن بأمل البعض المحمل بالثقافة ستسقط أوراق الغباء الفكري مع قدوم فصل التساقط ألا و هو خريف الفكر والثقافة الرياضية.

الأقصى سبورت
http://aqsasport.org/sport/index.php/news/View?id=148284